رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
سيناء وبيروت وباريس .. وجع فلسطين
سيناء وبيروت وباريس .. وجع فلسطين
   

سيناء وبيروت وباريس .. وجع فلسطين

بقلم: د. احمد الطيبي

رئيس الحركة العربية للتغيير

 

ها هي يد الظلمة والظلم تضرب من جديد في عواصم التنوير والحضارة بيروت وباريس، بعد سيناء التي تتوجع لها قاهرة المعز فيتوجع الكون كله لوجعهن، لأنها إنسانية الإنسان لا تتجزأ، وليس للأرواح الحرة في كل شعوب العالم إلا أن تصرخ من أجل كرامة الإنسان من أول الشرد إلى آخر البرد، ومن أول العصف إلى آخر النزف.

في مقدمة هذه الأرواح الحرة في شعوب العالم يتربع الشعب الفلسطيني الذي وقف في رأس الحربة ضد مشروع الإرهاب نيابة عن إنسانية الإنسان في الكون، لأنه الشعب الذي فُعِلَ به ما فُعِلَ على يد الإرهاب الممنهج والذي قامت خلاله دولة الاحتلال الإسرائيلي بشرعنة فعل الإرهاب بغير وجه، ونسفت كل الأعراف الدولية والشرعات الإنسانية، حين شرعنت التصفية الجسدية والقتل الميداني ومصادرة الأراضي وبناء المستعمرات على أرض الشعب الفلسطيني بقصد المحو والإلغاء والطمس الممنهج، وقصفت بالطائرات الحربية تجمعات السكان المدنيين وأعدمت بالجملة عائلات بأكملها وأحياء سكنية برمتها وارتكبت المجازر واختطفت في سجونها آلاف الفلسطينيين، ولا زالت تشعل النار وتذكي الحرب الدينية باستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس عاصمة العواصم وخاصة المسجد الاقصى المبارك.

إننا من هنا، من القدس مهد الديانات السماوية ندين بشدة ونغضب غضبة الموجوع الذي ذاق ولا يزال مرارة الإرهاب والظلم والبطش، الاعتداءات الإرهابية التي طالت باريس وبيروت وسيناء مؤخراً وسبقتها في العراق وسوريا بلاد أول الحضارات البشرية في الشام وما بين النهرين، وتركيا وليبيا. وإن ما طال الشعب الفرنسي واللبناني والمصري مؤخراً يعتبر وجعنا نحن في فلسطين ونعتبر كل عائلات الضحايا عائلاتنا، هذا موقفنا المبدئي والدائم والاستراتيجي لأن كل ما يطال إنسانية الإنسان يمسنا في القلب. لا مكان للشماتة في قلبنا الانساني ولا في عقلنا البالغ ولا في ديننا الحنيف.

لقد حان الوقت ليعلم الجميع بأن استمرار ازدواجية المعايير في التعامل مع موضوعة الإرهاب سيصب في خانة تصاعد وتيرته، ويجب على العالم أن يعلن مرة وللأبد بأن الدم الإنساني محرم على بني الإنسان وأن الظلم يجب أن يرفع عن المظلومين فوراً ودون إبطاء، وبكل صراحة وموضوعية فإن المستفيد الوحيد من العداء الذي يفرضه الإرهاب على شعوب الكون هي إسرائيل التي تستخدمه كغطاء لفعلها الأبشع في شعبنا الفلسطيني يومياً وعلى مرأى ومسمع من العالم الحر الذي لم تجرؤ حكوماته حتى اليوم من قول قولة حق فيه تردع الراعي الأساس لارهاب الاحتلال وهي إسرائيل.

إن شعبنا الفلسطيني هو أول شعوب الكون الذي لا يستعدي ديانة ولا قومية ولا عرقاً ولا شعباً، بل إنه صديق الكون، يألم لألمه ويحزن لحزنه، وما طال سيناء وبيروت وباريس قد يطال مسلمين ومسيحيين ويهوداً الأمر الذي نستنكره بشدة وقبل ذلك نستنكر ما تقوم به دولة الاحتلال بحق شعبنا الذي يدافع عن نفسه حسب ما أتاحته له الشرعية الدولية بمقاومة الاحتلال لدحره وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

إن من لم يتعرف على فلسطينيته قبل الآن، لن يتعرف على هويته الأخلاقية بعد الآن.

نعزي عائلات الضحايا ونشاركها الحزن والفقد الكبير.

الحرية لإنسانية الإنسان.

الحرية لفلسطين


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.