رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
مقال - محمد حاج يحيى
مقال - محمد حاج يحيى
   

شارلي ايبدو- بينَ المخفي والمرئي، بقلم: محمد حاج يحيى


سِلسلةُ الاحداثِ :-
-قُبَيلَ أَكثر مِن عَامٍ-جَريدة ‘شارلي ايبدو’ تَنشرُ رُسوماً كاريكاتوريةً ضد نبي ألإسلامِ (ص).

-أيامٌ على نهايةِ عامِ 2014- يصوتُ مجلسُ الأمنِ على طلبٍ فلسطيني بِ ‘ انسحابِ اسرائيل مِن أراضي فلسطين ألتي إِحتَلتها عَامَ ١٩٦٧ ‘ -فرنسا تُؤَيد بِجانب الصين وَ روسيا، أمريكا تَستَخدمُ “الفيتو”, وَمجلسُ الامنِ يُصوتُ ضدَ القرارِ.

-أيامٌ بعدَ التصوِيتِ فِي مَجلسِ ألأَمنِ, يُهاجمُ شخصين جريدةَ ‘شارلي ايبدو’.

-“لِمَحاسنِ الصدفِ “،يتواجدُ في المكانِ ‘أحدُ الهواةِ’ -حيثُ يُصورُ فيديو لِمهاجميّنِ مُلثميّنِ يخرجا مِن مبنى المجلةِ ،بعد ارتكابهم المجزره، وَهُم يُجهِزان على شُرطي جَريحٍ بِإطلاقِ النارِ عَليه مِن مَسافةٍ قريبةٍ ثُم يَلوذا بِالفرارِ صَارخين: “لقد قُمنَا بِهذا العملِ لنصرةِ نبي ألإِسلامِ محمد “(ص).

-الفيديو يُؤَكِد بِشكل حَتمِي أن المُسلحينَ مُتمرِسَين وَتصرفا بحرفيةٍ عاليةٍ.

-يتضحُ لاحقاً أن الشرطي مُسلمٌ وَ إسمهُ ‘ أحمد المرابط’

-فرنسا في حالةِ هلعٍ ،امريكا تُدين وَاليوم فرنسا تنتظر قُدوم نتنياهو لِيُدين هذا العمل الغوغائي .
الى هنا.

دَعت أليومَ ألجمهوريةُ ألديغوليةُ لِمظاهرةً مليونيةً، لِبطشِ ما يُسمى بِ ‘ألارهابِ’، يمكن بسهولة توقع سيول بشرِي ستنزِلُ استنكاراً لِما جَرى في ‘شارلي ايبدو’ وما تلاهُ ,المظاهراتُ نفسها بلورةٌ أكبر لِمظاهراتٍ أَصغر أنطلقَت بَعد الهجومِ حيثُ حَمِلت شِعار ‘ كُلُنا شارلي’ .

ألإسمُ الاغتزالي جعلَ المواطن الفرنسي وَليسَ شارلي في وضعٍ دفاعيٍ مُقابل ألمدِ الجارفِ.

هَكذا تَأخُذُ ألاشياء شَكلَها الثنائي الحاسم ،وتُطمَسُ الاسئلةُ مِثلَمَا ماتَت أسرارُ ألهجومِ نَفسِهِ، مع مَوتِ مُنفذِيهِ ألمفترضين، فَلم يَبقى مِنهُ غَير ألبشره العربية والديانة.

فِي أجواءِ الصدمةٍ ألجَماعِيةِ، فِي مُجتمعاتٍ تفتَرِضُ ألأمنَ كَالهَواءِ تبدو مُحَاولات ألفهمِ أو التفسيرِ مُهمةً شاقةً، غَير أن ذلك لا يَمحُو حَقيقةً يَراها كثيرُون بِأن – فرنسا مريضةٌ في ذَاتِها، وَ أنها تُغادرُ مبادئَ التوازنِ ألتي أرثتها الديموقراطيةُ الصهيونيةُ/الامريكيةُ وَ قَد تَبَنَتها فَرنسا،التي تَعتَمِدُ عَلى معاييرٍ مُزدوجةٍ فِي ألتعاملِ مَع قَضايا حريةَ التعبيرِ والارهابِ،ألتي تَسمحُ بِسَّب أديان وَ أنبياء بِرسومٍ كاريكتوريةٍ ساخرةٍ تَقشَعِرُ لَها الابدانِ، ثُمَ تُحاكم رساماً ثمينيّ العمرِ بِتهمةٍ -مُعادةِ الساميةِ حِين تعلقَ الامرُ باليهودِ أو المحرقةِ .

مَنطِقٌ يُواجههُ المَنطِقَ الاخرَ فِي صِناعةِ الصهيونيةِ/ الامريكيةِ ,هَذهِ المجموعاتِ التكفيريةُ المُخربةُ التي تَتَعارضُ مَصَالحُها مع المسلمين الاوربيين، فِيما تَتَفِقُ هذهِ الافكارُ وَالتصرفاتِ بِالكاملِ مع مصالحٍ صهيونيةٍ.

ستصرخُ باريس اليوم-فرنسا ضد الارهاب، مُدويةً ستقولها باريس،وسيرددها المستفيدون بحماس اكبر.

مَن المستفيد مِن تعزيزِ مفهوم صموئيل هنتغتون في ‘صراع الحضارات’ ؟!او مفهوم-جورج بوش الابن ب”الحربِ الصليبيه”؟

اسئله،لا بُد مِن النظرِ اليها حِين تُعتم الاجهزةُ الامنيةُ على الاجوبةَ بطريقه ممنهجه تُسلط منطق -حياكة المؤامره عليها ،لِنكون مُجرد قِطعَ شَطرنجٍ صغيرةٍ ،يُتلاعب بنا اعلامياً و سياسياً،في طاولةِ مقامرةٍ عالميةٍ ، والضحيةُ -الدين،الوطن ونحن…

د.محمد عبد الجبار حاج يحيى


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.