رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
كلمة الدكتور أحمد الطيبي في تأبين الشاعر سميح القاسم : سميح القاسم .. صوتُ قَلبِ البلادْ
كلمة الدكتور أحمد الطيبي في تأبين الشاعر سميح القاسم : سميح القاسم .. صوتُ قَلبِ البلادْ
   

 

كلمة الدكتور أحمد الطيبي في تأبين الشاعر سميح القاسم : سميح القاسم .. صوتُ قَلبِ البلادْ

 

 

10/10/2014

 

أقيم في قرية الرامة الجليلية حفل تأبين لشاعر العروبة والمقاومة سميح القاسم وذلك بمشاركة قيادات وطنية واجتماعية وتمثيل رسمي عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وعائلة الفقيد وأصدقائه ورفاق دربه.

وألقى الدكتور أحمد الطيبي ، رئيس الحركة العربية للتغيير، كلمة مميزة في تأبين الشاعر سميح القاسم قال فيها :

 

سميح القاسم .. صوتُ قَلبِ البلادْ

 

السلامُ عليكَ الآنْ .. وَأَنتَ الفارسُ الذيْ تَرَجَّلَ مُعافَىْ فِي الُّلجَّةِ البيضاءْ .. حاملاً نَكباتِ شَعبِكَ لِلقيامةْ .. أَيُّها السَّميحُ عَقلُكَ القاسِمُ عَلىْ ذَاتِكَ/الوطنْ .. الذيْ صِرْتَهُ فَصارَ اسمُكَ مَقروناً بهِ كَظِلِّهْ.

رَحَلْتَ لأَنَّ قَلبَكَ حَملَ مَا لا طَاقَةَ لَهُ بِهْ .. حَمَلْتَ بهِ البلادَ طِوالَ عُمرِكْ .. فَهَا هِيَ البلادُ تَحْمِلُكَ البَقِيَّةْ .. وَهِيَ بَاقِيَةٌ عَلىْ الكلِمةِ الحُرَّةِ التيْ سَطَّرْتَهَا مَعَ العُظماءْ .. تَوفيقْ زَيَّادْ وَمحمودْ دَرويشْ .. مِن قَلبِ البِلادِ عَلىْ شاطِئِ المُتَوسِطْ .. فَخَلَّدْتُّمْ بِهَا شَعبَكُمْ .. إِسماً وَفِعلاً فِي الثَّقافَةِ الكَونِيَّةْ.

 قالَ الشاعرُ الرَّاحِلُ قَبلَكَ عَبد اللطيفْ عَقلْ:

"هُوَ الشِّعرُ .. لَمَّا يُناضِلُ يَزْهُوْ .. وَلَمَّا يُداهِنُ يِكْبُوْ .. وَلَمَّا يُنافِقُ أَقسىْ مِنَ الطَّعنِ فِي الخَاصِرَةْ" .. أَقُولُهَا الآنَ فِي حَضرَتِكَ وَأَنتَ الحَاضِرُ فِي الغِيابْ .. أَنتَ صَاحِبُ شِعرٍ نَاضَلَ فَزَهَىْ وَعَاشْ .. وَسَتَبقَىْ فِينَا قَصيدَتُكَ التيْ لا تَموتْ .. أَيُّهَا العَارِفُ البَنَّاءْ .. الذيْ شَيَّدَ مَعرِفَتَهُ بَينَ سُؤالَينْ: سُؤَالُ الوَطَنِ وَسُؤالُ الهُوُيَّةْ .. وَبَنَىْ بَينَهُمَا مَا يَكفِيْ لِيُمِيطَ الِّلثامَ عَنْ مَسأَلَةِ الهُوُيَّةِ فِي الوَطَنِ المُشْتَهَىْ .. مُتَجاوِزاً فِعْلَ الطَّمسِ وَالمَحْوِ وَالإِلغاءْ .. وَمُبْطِلاً فَاعِلِيَّتَهْ.

شاعر ناضل ولم يلين، لم يخضع لسلطان او حاكم في زمن الهبوط الرديء الذي باع فيه المثقف نفسه بأبخس الاثمان هنا وهناك.

نعم ، هناك من يدفع ثمن مواقفه وهناك من يقبض ثمن مواقفه.

قَالَ شَاعِرُنا الكَوْنِيّْ مَحمودْ دَرويشْ:

هَلْ نَحْنُ جِلْدُ الأَرْضْ؟ .. عَمَّنْ تَبحَثِ الكَلِماتُ فِينَا .. وَهِيَ التيْ عَقَدَتْ لَنَا فِي العالَمِ السُّفْلَيِّ مَحكَمَةَ البَصيرَةْ .. كُنَّا إِذْ نَعُضُّ الصَّخْرَ نَفتَحُ حَيِّزاً لِلْفُلّْ .. لَكِنَّنَا لَمْ نُعْلِ تِينَتَنَا لِيَشْنُقَنَا عَليها القَادمُونَ مِنَ الجَنَوبْ.

الآنَ فِي الصَّخْرِ تَحتَكَ تَفْتَحُ حَيِّزاً لِلْفُلِّ يَا سَميحْ .. فَيَفوحُ عِطْرُكَ مِنهُ وَأَنتَ تَعُضُّ الصَّخْرَ تَحتَكْ .. وَتزرَعَ زيتونَةَ الحَياةْ .. فَنَنْسِجُ مِمَّا تَرَكْتَهُ مِنْ أَثَرِكَ فِي الكِتابَةْ .. مَقُولَةً لَمْ تَكُنْ قُلْتَهَا مِن قَبْلْ .. نَنْثُرُهَا عَلىْ ضَرِيحِكَ لِتَعْلَمَ أَنَّنَا عَلىْ الدَّربِ وَالعَهْدِ وَالوَعْدْ:  

وَيَكونُ أَنْ تَأتِيْ يَا طَائِرَ الرَّعْدِ لا أَنْ تَروحْ .. نَعَمْ تَأَتِيْ فِي "مَواكِبِ الشَّمسْ" .. وَفِي "أَغانِي الدُّروبْ" .. وَتَقولَ عِندَ "سُقوطِ الأَقنِعَةْ": "دَمِيْ عَلىْ كَفِّيْ" .. وَتَخْرُجَ مِن "دُخانِ البَراكينْ" .. تَستَنْشِقَ "ثَالِثَ أُكسيدِ الكَربونْ" .. وَتَقرأَ لَنَا مِنْ "المَوتِ الكَبيرْ" .. "قُرآنَ المَوتِ واليَاسَمِينْ" .. فَتُصْبِحَ "الصُّورَةَ الأَخيرةَ فِي الأُلبومْ" .. وَنَرىْ "الجَانبَ المُعتِمَ مِنَ التُّفَّاحَةْ، الجَانِبَ المُضيءْ مِنَ القَلبْ" ..

وَأَنتَ تُنهِيْ "مُكالَمَةَ شَخصيَّةً جِدَّاً مَعَ مَحمودْ دَرويشْ" .. وَتَمْشِيْ مُنتَصِبَ القَامَةِ عَلىْ عَادَتِكْ .. وَتُنْشِدَ بِنَا تَقَدَّمُوا تَقَدَّمُوا.

شَاعِرِيَّتُكَ التيْ قَدَّمَتْهَا إِنْسَانِيَّتُكْ .. كَانَتْ مَحَطَةًّ مُهِمَّةً فِي تَارِيخِنَا .. بَنَتْ عَلَىْ مَا قَبْلَهَا .. وَعَبَّدَتِ الطَّريْقَ لِمَا بَعْدَهَا .. لَيْسَ فِي الشِّعرِ فَحَسبْ .. بَلْ فِي الحَياةِ بِكُلِّ صُنُوفِهَا .. فَنَمْ قَريرَ العَينِ يَا رَعدَ القَصيدَةْ.

عَليكَ السَّلامُ حَتَّى تَرضَىْ .. وَقبلَ أَنْ تَرضَىْ .. وَبَعْدَهَا

سَلامٌ عَلىْ رُوحِكَ .. سَلامٌ عَليكْ

سميح يا حبيب الشمس, يا موال فلسطين

وداعا !

 


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.