رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
كلمة الحركة العربية للتغيير في ذكرى النكبة
النكبة كفيلة بتوحيدنا
   
النكبة كفيلة بتوحيدنا
 

عندما تم ترحيلنا وتهجيرنا وطردنا من اراضينا عام 48 , كنا " شعباً واحداً " هو الشعب الفلسطيني, وبعد مرور أربعة وستين عاماً ما زلنا " شعباً واحداً " هو الشعب الفلسطيني وإن اختلفت اماكن تواجدنا ما بين صامدين في الجليل والمثلث والنقب, ومُحتلين في الضفة والقطاع, ومُشتتين في مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان والاردن والعراق.

قبل أربعة وستين عاماً حملوا امتعتهم على رؤوسهم, واضعين بعض الحاجيات الأساسية من ملابس وطعام ومفتاح واثقين متأكدين من العودة. واليوم ما زلنا نحمل على أكتافنا هموم شعبنا الذي يعاني من الغربة والاحتلال والظلم والتمييز في كافة مناحي الحياة. وإن كنا الآن احزاباً مختلفة وجمعيات متعددة وحركات سياسية متنوعة, تبقى النكبة وحدها الكفيلة بتوحيدنا وهي القادرة على " ضمنا تحت جناحيها " رغم اختلافاتنا التي وبكل أسف تحولت إلى خلافات.

ها نحن نحيي الذكرى ولكن هل اتخذنا منها العبرة؟ هذا هو المطلوب وبالذات الآن.

مسألة اللاجئين وحق العودة الذي آمنا دائماً انه حق مقدس وأحد الثوابت الوطنية التي لن تتزحزح عنها أي قيادة فلسطينية نجده بقرة تُذبح في التصريحات الوقحة من الجانب الإسرائيلي غير مدركين ان أصحاب هذا الحق ليسوا رهن تعريف دولة اسرائيل على انها دولة يهودية او محاولة رسم حدود مشوّهة لإخفاء هذا الحق.

الاحتلال في الضفة والقطاع, ونعم هو احتلال ما دامت الدولة الفلسطينية غير قائمة بعد, والسيادة على الأرض والجو والماء والحدود غير مُقررة بعد, فإن اي قرار بالانسحاب من جانب واحد وتحويل منطقة سكنية الى سجن كبير, لا يُعتبر ذلك بتاتاً زوال الاحتلال, هذا الاحتلال لا بد ان ينتهي من على ارض وشعب هو من آخر الشعوب التي ما زالت ترزح تحت نير الاحتلال في القرن الحادي والعشرين.

والجانب الثالث هو قضية الفلسطينيين داخل الخط الأخضر الذين لا شبيه لوضعهم في العالم ما بين هويتهم القومية الفلسطينية من جهة والمواطنة الإسرائيلية من جهة أخرى, والذين يتعرضون في الآونة الأخيرة لحملة عنصرية شرسة تحاول سحق حقوقهم الأساسية في الحرية والكرامة والعلم والعمل.

من خلال هذه المحاور الثلاثة لا بد من مواصلة النضال بالإلتفاف حول القيادة العربية المحلية في الداخل متمثلة بالأحزاب والحركات السياسية العربية ولجنة المتابعة مهما اختلفت الآراء حول نجاعة او قصور أداء هذه اللجنة في الماضي وما مرت به من إخفاقات الى جانب نجاحات لا يمكن تجاهلها, مع عدم تناسي ان القضايا هي ذاتها واحدة تتمثل في الأرض والمسكن والمساواة في الحقوق مع اي مواطن الاعتراف بنا كاقلية قومية . في ذكرى النكبة يتوجب العمل المشترك بين القيادة والجمهور العربي إذ معاً يواجهان عواصف من العنصرية والعداء.

اما لإخوتنا, احبتنا في الضفة والقطاع فنقول كلمة حق في هذه الذكرى الأليمة يجب التمسك باللحمة الفلسطينية من اجل السير خطوة واحدة على الأقل الى الامام بعد سنوات تجرنا إلى الخلف. الاحتلال واحد والنكبة واحدة ومن هذا المنطلق لا بد من طرح المشروع الواحد امام الطرف الإسرائيلي لحرمانه من ذريعة انقسامنا بغية عدم التقدم خطوة الى الامام في اي مسار تفاوضي.

وفي الختام لأبناء شعبنا في الشتات نقول, في هذا اليوم بالذات, اضافة الى باقي ايام السنة, في ذكرى النكبة يُفتح الجرح من جديد, ويعتصر القلب شوقاً وحنيناً, وتلتئم الأضلع الثلاثة للمثلث الفلسطيني ما بين الشتات والمناطق والداخل, ولو ليوم واحد على الأقل نجد ان النكبة هي الكفيلة بتوحيدنا ..


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.