رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
حوادث الطرق كارثة يمكن منعها
حوادث الطرق  كارثة يمكن منعها
الدكتور أحمد الطيبي ، رئيس الحركة العربية للتغيير.
   
18/3/2011
 

 

 

حوادث الطرق  كارثة يمكن منعها

 

الدكتور أحمد الطيبي ، رئيس الحركة العربية للتغيير.

 

 

 

قبل ايام استقبلنا في كتلة الموحدة والعربية للتغيير السيد شموئيل ابواب مدير جمعية" اور ياروك" بهدف بحث موضوعة حوادث الطرق في المجتمع العربي .

وضعت جمعية " الضوء الأخضر – جمعية تغيير ثقافة السياقة في إسرائيل " بين أيدينا  تقريرها السنوي الذي تصرخ منه الأرقام والاحصائيات مبينة ان المواطنين العرب مرة أخرى يتصدرون القوائم عند الحديث عن المصائب والكوارث : عدد العائلات تحت خط الفقر، عدد الأولاد في خطر ، عدد العاطلين عن العمل ... وعدد قتلى حوادث الطرق.

نسبة العرب من قتلى هذه الحوادث يصل الى 43% أي ضعف نسبتهم السكانية، ومن بين 60 % من الأطفال غير اليهود الذين قُتلوا في حوادث الطرق، 92 % هم من العرب. والانخفاض في عدد قتلى حوادث الطرق لدى الجمهور العربي بطيء مقارنة بالوسط اليهودي. احتمال تورط السائق العربي في حادث طرق أكبر بثلاثة أضعاف من السائق اليهودي، البلدات العربية تعاني من مشاكل في البنية التحتية ما يزيد خطر وقوع حادث طرق، غالبية الأطفال قتلوا بحادث طرق في ساحة البيت او طرقات الأحياء السكنية، والنقطة الإجمالية أن ستة !! من بين البلدات العشر التي تتصدر نسبة الإصابات من حوادث الطرق هي بلدات عربية.

هذه الأرقام الصارخة تعكس الإجحاف والتمييز والتقصير من قبل حكومات إسرائيل المتعاقبة تجاه المواطنين العرب، وعدم الاستثمار في كل ما يمكن ان يحد من هذه المأساة. غياب ساحات اللعب للأطفال والحدائق العامة يجعل أماكن اللعب الوحيدة المتيسرة بالنسبة لهم هي الأزقة والحارات بين السيارات المتوقفة والمتحركة، البنية التحتية المتردية للشوارع البلدية والعامة السريعة في المناطق العربية تساهم في هذه النسب المقلقة، إنعدام الإرشاد والتوعية الجماهيرية لدى الطلاب وفي الأطر الشعبية ، غياب النوادي والمراكز الثقافية والترفيهية والرياضية يجعل جيل الشباب يخرج كل طاقاته على الشارع وراء المقود، انعدام المناطق الصناعية المنظمة يجعل الحارات والأحياء هي المكان الوحيد المتيسر لإيقاف الشاحنات والسيارات الثقيلة الخطرة . فهل بعد كل هذا يمكن ان نلوم الضحية؟ ولكن لا بد ان نتوقف مع الذات لنرفع صوتنا عاليا امام الانفلات احيانا لبعض الشباب السائقين الذين يعتقدون ان السياقة المتهورة داخل البلدات العربية هي نوع من التحدي للسلطة او للقانون وسرعان ما تكون النتيجة ضحايا غالية من ابنائنا وبناتنا.انها مسؤوليتنا في المدرسة والبيت والمسجد والاعلام والبرلمان.وفي كل مكان.

 

 انه امتحان المسؤولية تجاه المواطن منذ ميلاده حتى مماته، مما يرجعنا مرة أخرى إلى النقص في الميزانيات وعدم الاستثمار في القرى والمدن العربية من قبل مختلف الوزارات المتعلقة بالأمر، وترك المواطن العربي يصارع وحده كل هذه المسببات التي من الجهل ألا نتوقع أن تؤدي الى هذه النتيجة الحتمية ... العرب يتصدرون قائمة قتلى حوادث الطرق !

نحن أخذنا على عاتقنا بعد الاجتماع مع المسئولين عن التقرير الصادر وإدارة جمعية " الضوء الأخضر " المرورية بأن نضع هذه القضية على جدول عملنا السياسي البرلماني، وفي رأس سلم أولوياتنا، بأن نطالب جميع الجهات الرسمية بأن تقوم بواجبها .. وهو واجبها ولزام عليها .. لمنع هذه الكارثة والحد منها. وإن كان هناك من يعدّ مواليدنا كل يوم  من منطلق كوننا خطر ديمغرافي .. فنحن نرفض أن نعدّ قتلانا كل يوم من منطلق كوننا مواطنين منقوصي الحقوق !


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.