رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
الشاعر سميح القاسم يتوّج مهرجان القدس بأمسية شعرية تهز شوارعها العتيقة
الشاعر سميح القاسم يتوّج مهرجان القدس بأمسية شعرية تهز شوارعها العتيقة
امسية مميزة
   

 

الشاعر سميح القاسم يتوّج مهرجان القدس بأمسية شعرية تهز شوارعها العتيقة

 

 

29/7/2010

 

أتى الى القدس كعادته حاملاً بعضاً من كتبه في حقيبتة السوداء بعد أن أشار بقصاصات ورق الى القصائد التي اختارها لمحبيه لذاك المساء. وصل مدرج " قبور السلاطين " الأثري ليلهب المقدسيين وغير المقدسيين بأمسية شعرية بصوته الجهور في " مهرجان القدس الخامس عشر 2010" والذي تديره مؤسسة يبوس بنجاح متزايد من عام الى عام. إنه شاعر فلسطين سميح القاسم ، وليس صدفة ان يتم اختيار عنوان امسيته " ليلة حب للقدس " ، بعد أن أهدى هذه المدينة العزيزة على قلبه عشرات القصائد في ديوانه " كتاب القدس " .

ومع امتلاء المدرج بالجمهور ، اعتلى القاسم المنصة التي تمت إضاءتها بالشموع في تشكيلة اسم " القدس " وافتتح قائلاً : لماذا نسمي هذا المكان " قبور السلاطين " ؟؟ القبور يجب ان تكون للإحتلال والظلم . دعونا نسميه مزار السلاطين ونقضي معاً امسية نتحاور فيها بالشعر.

ثم بدأ يقدم مجموعة من قصائده ، يثير مشاعر الجمهور تارة، ويتبادل معهم الفكاهة تارة أخرى، يطلق صوته عالياً وهو يتلو ابيات شعره حتى تكاد تشعر ان الصخور التي حُفر فيها هذا الموقع الأثري تهتز، وشوارع القدس تردد النداء والسماء تصغي له. لكل قصيدة قصة ورواية، وصلت ذروتها بالقصيدة المطولة سربية " انا متأسف "  التي كتبها أثناء الحرب على غزة، واحتوى شعره التحدي والنقد والعمق والغضب كما عهده جمهوره دائماً. 

وبعد ان تم تكريمه بالورد وشعار المهرجان طالبه الجمهور بأن يودعه بقصيدة أخرى، فأخرج من جعبة ذاكرته المزيد من الأبيات التي اختتمت هذه الأمسية الشعرية الدافئة ، وتعتبر هذه المرة الأولى التي تنظم بها أمسية شعرية في مهرجان القدس الذي تكللت لياليه بفقرات فنية ابداعية موسيقية واستمر عشرة أيام، ويعتبر متنفساً ثقافياً هاماً لأبناء القدس خاصة والجمهور الفلسطيني عامة.

 


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.