رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
الطيبي يدوّل قضية عرب الداخل
   

الطيبي يدوّل قضية عرب الداخل

 

مقال بقلم الكاتب محمد خالد الأزعر

 

كانون الأول 2015

 

 

 

أثناء جولة له في الولايات المتحدة قبل عام، تحدث أحمد الطيبي، النائب العربي الفلسطيني في الكنيست الإسرائيلي، عن وجود ثلاثة أنظمة في إسرائيل: حكم ديمقراطي لليهود، وتمييز عنصري تجاه فلسطينيي 1948 وآبارتهيد إزاء فلسطينيي الأرض المحتلة 1967.

 

وحين سئل الطيبي عن رأيه في إعلان إسرائيل دولة يهودية، قدم إجابة منطقية لا يختلف عليها عاقلان؛ موجزها استحالة الجمع بين يهودية هذه الدولة وبين الديمقراطية، «فهي يهودية في مواجهة العرب وديمقراطية لليهود فقط».

 

منذ بضعة أيام، تقدم الطيبي في أطروحاته خطوة واسعة إلى الأمام، ذلك بأن طالب جيفري فيلتمان، نائب أمين عام الأمم المتحدة للشؤون السياسية، بالالتفات إلى مكانة فلسطينيي 48 كونهم أقلية قومية داخل إسرائيل، في ضوء إخلالها بالمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والأقليات القومية.

 

جوهر هذا المطلب هو السعي إلى تدويل قضية فلسطينيي 48؛ الذين يقدر عددهم بنحو 20% من مواطني إسرائيل، ومرجعيته القانونية هي الإعلان العالمي لحقوق الشعوب عن الأمم المتحدة في سبتمبر 2007.

 

في التفاصيل نلاحظ أن هذا الإعلان يقر للشعوب جماعات وأفراداً، بالحق الكامل في التمتع بحقوق الإنسان والحريات المعترف بها في ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، «فالجماعات الأصلية وأفرادها متساوون مع بقية الشعوب والأفراد، ولهم الحق في أن يكونوا بمأمن من أي شكل للتمييز، وبخاصة عند ممارسة الحقوق المتعلقة بأصلهم وهويتهم.

 

ولهم الحق في تقرير المصير الذي يخولهم حرية تقرير وضعهم السياسي والعمل على تحقيق تنميتهم المميزة اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً. ولهم الحق في صيانة مؤسساتهم. ولا ينتقص ذلك من حقهم في المشاركة الكاملة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الدولة المتواجدين فيها».

 

هكذا، فإن الطيبي وزملاءه وقوى فلسطينيي 48 متعددة العناوين والأنشطة، لا يدعون على إسرائيل بالباطل إن هم رموها بانتهاك مضامين هذا الإعلان وعصيان أوامره ونواهيه، ففي داخل إسرائيل يعاني هؤلاء وبنو قومهم من سياسات للتمييز العنصري، تكاد تطال كل مناحي حياتهم.

 

وتطاردهم أفراداً وجماعات من المهد إلى اللحد، فهم ليسوا سواء ولا هم متساوون مع القطاعات اليهودية، في فرص التعليم والعمل والأجور والسكن وميزانيات تطوير المدن والقرى والنجوع والخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية، بل وتوشك مناطقهم أن تخلو من الملاجئ والمخابئ المطلوبة لساعات العسرة الحربية، ولا توزع عليهم أي معلومات عن مواجهة الطوارئ باللغة العربية.

 

بينما يحظر القانون على رجال الشرطة الإسرائيليين حمل السلاح واستخدامه عند فض التظاهرات وتفريق المتظاهرين، فإن هؤلاء الرجال يستثنون الفلسطينيين من هذا الحظر عملياً.

 

وفى أكتوبر عام 2000، قتلوا ثلاثة عشر متظاهراً فلسطينياً من مواطني الدولة بدم بارد، ولم يحاسبوا جدياً عن فعلتهم الشنيعة. يختلف فلسطينيو 48 عن اليهود في كل شيء، الدين واللغة والتاريخ والتراث الاجتماعي الثقافي والفنون والآداب والعادات والتقاليد، بما في ذلك الملبس والمطعم والأعياد والمناسبات.

 

ومع ذلك تأبى المؤسسة الصهيونية الإسرائيلية الحاكمة الاعتراف بهم كونهم أقلية قومية، وتصر على حماقة تصنيفهم وفق قواميسها ومعاجمها المغشوشة، فهم عندها قبائل وبطون وعشائر وعائلات وطوائف وملل ونحل، ومجرد مقيمين في مناطق ونقاط جغرافية، كالجليل والمثلث والنقب، بلا أي ناظم ذي معان قومية جامعة.

 

يقيننا أنه لا يوجد نموذج آخر على الصعيد العالمي، يضارع هذه المقاربة الثقافية الاجتماعية السياسية لجهتي سخافتها واستغبائها على الخلق، غير أن لهذه المقاربة ميزة كبيرة، هي سهولة دحضها وبيان عوارها وتهافتها.

 

وما على الطيبي ومدرسته وأنصارهم سوى العكوف على منهجيتهم الكاشفة، وصولاً إلى الاعتراف الدولي بأن فلسطينيي 48، ينتمون إلى أكثر من 360 مليون نسمة من الشعوب والجماعات الأصلية في هذا العالم؛ التي تستحق التعبير عن هويتها، ودفع الغبن القومي عنها.

 

( الكاتب محمد خالد الأزعر فلسطيني من مواليد مدينة خان يونس 1955، حاصل على  ماجستير علوم سياسية من جامعة القاهرة ودبلوم  الدراسات القومية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة  ودكتوراه في العلاقات الدولية. عمل باحثاً في المجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم بمنظمة التحرير الفلسطينية (1985-2007) وهو المستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة منذ 2007.

 مؤلف لثلاثة عشر كتابا في الشؤون الفلسطينية والعربية ).  

 


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.