رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
الطيبي في مؤتمر الامم المتحدة بموسكو : - جئت اليكم احمل قضة ام الحيران ، الطيبة ، قلنسوة ، كفر كنا ، دهمش وأم الفحم
الطيبي في مؤتمر الامم المتحدة بموسكو :    -  جئت اليكم احمل قضة ام الحيران ، الطيبة ، قلنسوة ، كفر كنا ، دهمش وأم الفحم
نحن لسنا حجراً اهمله البناؤون ، نحن حجر الزاوية..
    رابط للخبر

 https://www.youtube.com/watch?v=AVlUtezNQDM

الطيبي في مؤتمر الامم المتحدة بموسكو : 

 

-  جئت اليكم احمل قضة ام الحيران ، الطيبة ، قلنسوة ، كفر كنا ، دهمش وأم الفحم 

- نحن لسنا حجراً اهمله البناؤون ، نحن حجر الزاوية..

 

-   المجتمع الدولي مطالب بتضييق الخناق على الاحتلال كخطوة شرعية اخلاقية 

 

 --------------------------------------------------------------------------

 

5/7/2015

 

شارك النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير – القائمة المشتركة ، في المؤتمر الدولي للأمم المتحدة لدعم عملية السلام بعنوان " حل الدولتين : مفتاح للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط  "، والذي عُقد في موسكو بمشاركة مندوب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي، سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور ، سفير فلسطين في موسكو عبد الحفيظ نوفل، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي د. سمير بكر ذياب، سفراء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وممثلون عن مؤسسات دولية وشخصيات سياسية من مختلف انحاء العالم. 

وكانت للنائب الطيبي مداخلة هامة ضمن النقاش بعنوان : " الجهود الدولية لحل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين " ، حظيت باهتمام كبير من قبل الحضور تبعها نقاش مع المسؤولين ومتخذي القرارات في العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية. حيث تطرق د. الطيبي الى سياسة حكومة إسرائيل الحالية التي تفتقر الى أي أفق لتجديد عملية السلام ، وكذلك الى وضع المواطنين العرب في إسرائيل ومعاناتهم في المجالات المدنية والسياسية.

 

ومن مجمل ما جاء في مداخلة د. الطيبي : ان حكومة إسرائيل الحالية هي الأكثر تطرفاً في العقود الأخيرة . رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قال اثناء الانتخابات انه لن تقوم دولة فلسطينية أثناء ولايته، وكضريبة كلامية عاد تحدث لاحقاً عن دويلة فلسطينية خاضعة عملياً للسيطرة الاسرائيلية في الجو والبحر، وعليه من منطلق تجربتنا اميل لتصديق نتنياهو الاول عشية الانتخابات الذي تعهد بعدم قيام دولة فلسطينية، وبموازاة ذلك النشاط الاستيطاني مستمر وفي تصاعد. 

وتابع الطيبي : التطرف والعنصرية هي السمة السائدة للحكومة الحالية، حكومة ترفض اقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس. الاحتلال الاسرائيلي هو الأطول في العالم، وهو غير مُكلف للمحتل،  ويعتبر نفسه فوق القانون، لا يلتزم بالقانون الدولي ولا يلزمه المجتمع الدولي بالخضوع للأعراف الدولية، يبني سياسته على إضاعة الوقت. 

الحكومة الاسرائيلية امام خيار الدولتين الذي يقبله المجتمع الدولي،  والخيار الثاني خيار الدولة الواحدة الذي تعتبره الحركة الصهيونية كارثة. لذلك يلجؤون الى خيار ثالث هو " الوضع الراهن " أي الإبقاء على ما نحن عليه وتعظيم الاحتلال ليصبح فصلاً عنصرياً ممنهجاً. وهنا نناشد المنظمات والحركات والمجتمع الدولي بتضييق الخناق على الاحتلال بخطوة شرعية ذات بعد اخلاقي حتى لا يبقى الفلسطيني وحيداً في مواجهة هذا الاحتلال. 

 

كما توقف الطيبي بإسهاب في كلمته الى وضع الأقلية العربية في إسرائيل حيث قال : نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ، ولكننا ايضاً مواطنون في دولة إسرائيل، نناضل من اجل السلام والمساواة، ومن أجل تحصيل حقوقنا ومواجهة التمييز والعنصرية الذي تنتهجه الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ضدنا في كل مناحي الحياة. 

نائب وزير الداخلية مزوز تحدث باسم الحكومة من على منصة الكنيست قائلا " نحن نصنع لكم معروفا لأنكم هنا ويجب عليكم اعادة بطاقة الهوية " يقول لنا ذلك ونحن في بلدنا في وطننا هذا التصريح المتكرر والمكمل لتصريح نتنياهو يوم الانتخابات بأن العرب يهرولون الى صناديق الاقتراع لدفع اليهود الى التصويت. 

اقول لكم بإسم العرب في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل اننا نعيش في وطننا.. بطاقة الهوية ليست اهم من الهوية نفسها وهويتنا الوطنية هي التي تفرض مواطنتنا.. نحن اصحاب البلد . 

وتابع قائلا جئت اليكم من بحيرة طبرية حيث احرق متطرفون يهود كنيسة الطابغة.. ومنذ عام 2009حتى اليوم تم الاعتداء على 43 كنيسة وجامعاً دون رادع ..

جئت احمل لكم دقات اجراس الكنيسة وصوت آذان المسجد الاقصى والمساجد التي احرقت طوبا والفريديس..

جئت اليكم من قرية ام الحيران في النقب التي أحمل آهات ابنائها، قرية غير معترف بها من قبل الحكومة الاسرائيلية هجّر اليها ابناؤها عام 48 والان تقرر ترحيل اهلها مرة اخرى وبناء بلدة يهودية مكانها..

انها العنصرية بعينها .. في دولة تدعي انها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط .. انها ديمقراطية تجاه اليهود فقط وابرتهايد تجاه العرب ويجب ألا يسمح بذلك المجتمع الدولي. 

جئت اليكم لأناشدكم ان تنتبهوا الى هذه القضية التي تحرك نضالا مستمرا للجنة المتابعة العليا والقائمة المشتركة وكل الحركات والتيارات في الداخل. 

نحمل لكم صرخات اهالي دهمش والرملة واللد وقلنسوة والطيبة وام الفحم وكفر كنا التي تتعرض منازلها للهدم .. نحن نوجه نداءنا باسم ضحايا العنصرية نريد منكم موقفاً يتجاوب مع اجراس الكنائس وصوت المآذن واهالي ام الحيران موقفا اخلاقيا ضد تهويد القدس والنقب .. نحن لسنا حجرا اهمله البناؤون نحن حجر الزاوية.. نحن ابناء البلد وانتم مطالبون هنا في الامم المتحدة كمن يقف بجانب الشعب الفلسطيني ان تقفوا بجانب الحق ونحن أصحاب هذا الحق .. 

 

وعقب كلمة  د. احمد  الطيبي لقاءات ونقاشات عديدة عقدها مع مسؤولين وقادة ممن شاركوا في المؤتمر وهم  وأبدوا اهتماماً بالنقاط التي طرحها ولا سيما المتعلقة بوضع المواطنين العرب في اسرائيل. 

 

 


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.