رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
مقال للدكتور سمير قديح
مقال للدكتور سمير قديح
    رابط للخبر
رابط للمقال في موقع دنيا الوطن 
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/07/10/564977.html


لماذا بكى الدكتور احمد الطيبي من على منصة الكنيست
تاريخ النشر : 2014-07-10
 

بقلم : د . سمير محمود قديح
كاتب واعلامي فلسطيني

لم تكن صدفة إطلالة الأخ المناضل الكبير والوطني القدير الدكتور احمد الطيبي من على منصة الكنيست الاسرائيلي والدموع تذرف من عيناه عندما بدأ بقراءة اسماء شهداء قطاع غزة الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين ، فقد كانت واضحة عليه ملامح اللهفة والاندفاع الوطني الأصيل ، فما أضعفنا أمام تاريخه المشرف ، ولا شيء أدل على ذلك من تاريخه ومواقفه المشهودة اتجاه شعبنا الفلسطيني 

نعم لقد أدخل هذا الوطني الفلسطيني السعادة إلى قلب كل بيت فلسطيني ، بخطابه الذي ألهب مشاعرنا جميعا عندما تلى اسماء الشهداء وتحسبن على اسرائيل وجيشها من على منصة الكنيست قائلا " حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم " .

أول صوت يرتفع مع المضطهدين ، يقول الحق ولا يأبه أحداً ، يدافع عن الحرية والكرامة . هذا المناضل قدم سابقة هي الأولى من نوعها عندما تحدى كل الصعاب رغم أنف الجلاد وقام بكفالة شخصية لوالد الطفلة الشهيدة دعاء عبد القادر ، في الوقت الذي لم يوافق احد على تلك الكفالة ، خوفا على مصالحهم الشخصية . ويشرفني أن اقتبس ما قاله المحامي رامي عثمان ، محامي والد الشهيدة دعاء قائلا : " لقد اشترطت المحكمة والشرطة إطلاق صراح ناصر عبد القادر بكفالة شخصية ، ولم يوافق احد من الذين توجهنا إليهم بذلك إلى أن توجهت إلى النائب الطيبي الذي وافق فورا وسافر معي إلى مركز الشرطة في أبو كبير في يافا ووقع على الكفالة. " . 

نعم هذه هي الشجاعة والوطنية والتضحية ، لم يخف يوما على منصب أو كرسي ، يواجه ويدافع عن المظلومين بكل قوة . لقد قالها في الكنيست أمام العالم لرئيس الوزراء الإسرائيلي انذاك " أيهود اولمرت " عندما كان يستعرض إنجازات الجيش الإسرائيلي في لبنان وما حققته إسرائيل من هذه المعارك .. قالها الطيبي متهكما " هل هذا بيان انتصار ؟ هل انتصرتم ؟ لقد هزمتم يا سيد اولمرت " ! . وقد تعالت الأصوات الإسرائيلية بطرد هذا المناضل من الكنيست واتهامه بأنه مندوب لحزب الله وعميل لنصر الله .. وقد اتهموه بالتحريض ضد إسرائيل وقياداتها .. واتهموه بأنه يحرض الجماهير الفلسطينية على الكفاح المسلح ، عندما شاهدوا عشرات الآلاف يهتفون له في رام الله مرحبين بشخصيته العظيمة والتي بناها بنضاله المستمر .

لقد تجاوز الطيبي كل الخطوط الحمر التي تضعها الحكومة الإسرائيلية على كافة أعضاء الكنيست عندما تصدى لجرائم الاحتلال التي ترتكب يوميا بحق أبناء شعبه ووطنه . فقد حمل هذا المناضل قضية وهموم أبناء شعبنا الفلسطيني في الكنيست ، وتعرض للتهديد هو وأسرته من اليمين المتطرف ، وللضرب عدة مرات من قبل جنود الاحتلال ، ولكنه تحمل بشجاعة هذه المواقف الصعبة ، واستمر في النضال مسبباً أوجاع لا تعد ولا تحصى لأجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي ، فهو محرض من الدرجة الأولى في تصريحاته وخطاباته في الكنيست ، ولا نقصد التحريض على العنف ، ولكنه تحريض الجماهير للحصول على حقوقها في الداخل ، وتحريض لنصرة قضايا الإنسان الفلسطيني بالطرق السلمية .. 

سنت ضده قوانين خاصة أُسميت " قانون الطيبي" واستعمل الليكود ومازال شعارا أمام الإسرائيليين: " إما بيبي او الطيبي" ( إما نتنياهو لليهود او الطيبي ضدهم..) ، وهو القائل لافيغدور ليبرمان في إحدى المرات : "ولدت في قرية الطيبة لأب من يافا وأم من الرملة وتزوجت من طولكرم وأسكن القدس.. ولكن من أين انت ؟ من روسيا!! ".

هذا المقاتل الديمقراطي ، الغيور على عروبته ووطنه ، يقلب الدنيا ولا يستطيع الأمن الإسرائيلي أن يجد ثغره يتمناها لجره إلى المعتقل .. فهو يخاطب العقل والمنطق والإنسان ، ولكن بلغة مبتكره تجد من يحب سماعها ومن ينصت لها ، فكان له هذا الجمهور الواسع . 

نعم هذا هو الدكتور احمد الطيبي ، الذي ناضل ولا زال يناضل ضد الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري ويعارض شعار الدولة اليهودية ، ويطالب بتحويل إسرائيل إلى " دولة كل قومياته " ويدعو إلى نشر قيم الديمقراطية في العالم العربي ، انه المناضل والقيادي الفلسطيني رسول فلسطين وحامي عروبتها أينما وجد . ورغم قسوة الجلاد والاتهامات المتكررة ضده وتهديده بالقتل هو وأسرته من قبل المتطرفين وتهديده برفع الحصانة وتقديمه للمحاكمة ، والاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال ، ورغم كل ما قيل فيه وعنه من على منصة الكنيست ، إلا أن الروح الوطنية العالية والمغروسة في داخله تقول دوما " إذا كان انتمائي لعروبتي وحبي لفلسطين جريمة ، فاعتبروني اكبر مجرماً " .

الطيبي كان أول من دخل مخيم جنين خلال المجزرة الإسرائيلية ، وشاهد بأم عينه إثنى عشر جثة متفحمة للشهداء ... وتواجد في كل مكان مواجها عساكر الاحتلال وكرس نفسه عربيا كأحد فرسان الانتماء العربي والكبرياء القومي، وقد سحبت حصانته البرلمانية بعد اتهامه بأنه "وطني فلسطيني" (وهي " تهمة " اعترف فيها فورا..) وبأنه حرض على قتل جنود الاحتلال في جنين وخلال الانتفاضة، وهو القائل " انه لمن دواعي سروري وفخري واعتزازي أن يكون مخيم جنين سبب سحب الحصانة البرلمانية عني " ... والطيبي الذي اتصل بالرئيس الراحل ياسر عرفات ... واقنع شمعون بيرس خلال مفاوضات اتفاق أوسلو بان تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي من يوقع على اتفاق أوسلو ... والطيبي الذي حطم رقم قياسي في تعرضه للضرب على الحواجز الإسرائيلية من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي ... وكان إلى جانب فيصل الحسيني عندما تعرض للضرب بالغاز الخانق ، وأصيب الطيبي بالاختناق ، وعلى أثرها استشهد فيصل الحسيني فيما بعد. 

الطيبي الذي حاول مرات عديدة الدخول إلى رام الله للوصول للرئيس الراحل أثناء الحصار ، ولازم أبو عمار حتى استشهاده ، والمرة الوحيدة التي خرج فيها أبو عمار من مبنى المقاطعة أثناء الحصار كان برفقة الطيبي ، حيث أصر الطيبي كطبيب وصديق محب للرئيس عرفات أن يخرج أبو عمار من مبنى المقاطعة كي يتعرض للشمس ، والصورة الوحيدة التي نشرتها صحيفة دنيا الوطن للرئيس الراحل عرفات خارج مبنى المقاطعة أثناء الحصار ، كانت للرئيس عرفات برفقة الطيبي .

والطيبي الذي حصل على أعلى نسبة في استطلاعات الرأي الإسرائيلية المحايدة بأنه أفضل عضو عربي في الكنيست وأكثرهم نشاطا واهتماما بقضايا الجمهور في مناطق عام 1948 ... والطيبي الذي وقف خلال الانتفاضة وهاجم " موفاز " والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية على اثر مجزرة بيتونيا ، وواجه ردود فعل إسرائيلية عنيفة ، نظرا لان المساس بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية محظور إسرائيليا وتعتبره إسرائيل " بقرة مقدسة لا يمكن المساس بها " ... والطيبي الذي دفن بيديه الطفلة الشهيدة " إيمان حجو " وأبى إلا أن يحضر بنفسه إلى غزة ... والطيبي هو النائب العربي الوحيد الذي فعلها بان قرأ أسماء الشهداء في الكنيست ...



تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.