رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
احمد الطيبي رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية - بقلم: المحامي علاء غنايم/ مخيم الدهيشة
    رابط للخبر
رابط للمقال 
http://www.rb2000.ps/ar/news/115479.html

احمد الطيبي رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية - بقلم: المحامي علاء  غنايم / مخيم الدهيشة 
 - في كلمتيه مؤخرا امام الكنيست و كعادته نطق بلسان غالبية الشعب الفلسطيني ، تناول الطيبي و بكل انسانية الألم كقيمة قاتلة للحق في الحياة بكرامة ففي الاولى وبعد زيارته هو ورفاقه غنايم و ابو عرار لعائلة الشهيد الطفل محمد ابو خضير وفي مستهل مفردات لمست فيها نقل امين تناول وبتعاطف حقيقي الم ام الشهيد وبشاعة وفظاعة قتله و حتى الم الامهات الاسرائليات اللواتي فقدن اولادهن وعلى لسان ام احدهم من عائلة فرانكل برفض اي قتل وانتقام لانه غير اخلاقي ، رسالة الطيبي امام الكنيست كانت موفقة وفي غاية الاهمية وفي عقر مطبخ قوانين الشيطان اللانسانية بحق شعبنا ، كلماته كانت توصية وصرخة انسانية دوت عاليا بابعاد المدنيين و خصوصا الاطفال منهم عن دائرة الصراع و العمل العسكري والانتقامي مؤكدا بان بقاء الاحتلال واستمراره وامعانه في جرائمه هو المسبب الاساس لكل ما يجري ، و بتلاوة جريئة وعطرة ومقدسة في كلمته الثانية لاسماء ابنائنا وامهاتنا و اطفالنا من الشهداء والتي كالعادة لم يستسغ ذلك المبنى المليء بالكراهية و اللانسانية تم منعه ومقاطعته لان شبح الصهيونية حاضر كعادته بفوقية و تمييز وبعنصرية المتغطرس باستمرار جريمة الحرب الاسرائيلية على شعبنا و انكار الوجود الفلسطيني حتى و آدميته ، نعم لدينا اسماء ، كلمات في غاية الاهمية تمنح شعور بالرضى عبرت بندية وبمنتهى القوة عن يقظة فلسطينية بالوجود و النية على البقاء والاستمرار وعند الضرورة بكل تحدي ، وقفة الطيبي هناك وما نطق به ما هو الا بمثابة بصقة في وجه الكيان الاحتلالي المسعور والمتعطش للدم الضارب بعرض الحائط كل القوانين والاعراف الدولية حتى المنظم منها للعمل الحربي عند الضرورة وان كان بحق شعبنا الاعزل ولا اريد ان ادخل هنا في تبيان موقف القانون الدولي الانساني بتوصيف الفئات المحمية وحجم انطباقها على الكل الفلسطيني والجدل حول انطباقها على الجزء الاسرائيلي ، حقيقة كم راق لي سماع كلماته في وجه روت كلدرون القادمة من خلفية تلمودية صهيونية متطرفة والغريب وهي بالمناسبة ام مطلقة لثلاثة من الابناء رفضت ان تصغي لهذا الالم من امهات موجوعات من كلا الطرفين ، حالها حال وزير داخلية اسرائيل جدعون ساعر الشريك بيده في نزف الدم والمسؤولية وذلك الاحمق عضو الكنيست عن اسرائيل بيتنا روبرت ايلاتوف صاحب افكار ومشاريع القوانين العنصرية المنادية لسلخ الجنسية حتى وان استطاع ليس فقط عن فلسطينيي الداخل بل عن امه ايضا ، والحال نفسه مع هذه المريضة اوريت ستروك مغتصبة الخليل المقيمة كسارقة على ارضها داعية العدوان و الأسر و القتل والتي لم تستسيغ حتى سماع اي اسم فلسطيني و ذلك القبيح موشيه فيغلين المروج والضاخ للمخدرات في التجمعات الفلسطينية العربية في دولة الاحتلال الاسرائيلي ، كلمات الطيبي بحجم وطن يتالم ولسان حاله قائد يعبر وبدون ايهام الغير بان السقا المليء بالماء سيخرج اللبن ، وفعلا يا صديقي الصحفي محمد اللحام لما لا يكون الطيبي رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية اتفق معك وها انا اكتبها ، الطيبي قائد لفظ الله اكبر وغضب على من تجرأ على انجيل المسيح واحتسب ضعفنا عند الله امام غطرستهم و بطشهم ليتجلى هذا الضعف ويتحول الى قوة من الله لنا على الارض لانها عليها ما يستحق الحياة ، هذا الطيب اعتز به وبفلسطينيته هو صديق الختيار ابو عمار ولا انسى عندما حضر الى عزاء جدي في مخيم الدهيشة ليقول لنا انتم اهلي وعشيرتي و عزوتي ، الطيبي ند استطاع ان يحذر وبقوة الكيان الصهيوني بان عدم تقدير الالم والاستماع له ليس من مصلحة ايا كان وعواقبه صعبة يدركها الجميع بلا استثناء وليس حتى من مصلحة غرور هذا الكيان الدموي التنكر لها ، فليدركوا ، او فليتجرعوا حجم غضب و حزن والم ام فقدت ابنها ان علت صرختها وشقت السماء ، لا فض فوك ايها الاحمد الطيب وطنا وقولا وفعلا ، ولا اراك الا مخاطب اياهن ، انت يا روت كلدرون و اوريت ستروك وامثالكن كثر وصفة الامومة تسقط عنكن فلتخجلن في رحلتكن للبحث عن كائن تنسبن انفسكن له و لجنسه فالدم الفلسطيني لا يقل ثمن عن اي دم في البشرية جمعاء والامهات الحقيقيات يمقتن امثالكن لانهن يعشقن ابناؤهن ولا يعرفن قوانين الجنسية لاطفال الاخريات يردن لفلذات كبدهن الحياة الكريمة وبكرامة وامان وحرية وان تطلب الامر سيفترسن ، اسالن واقرأن التاريخ بغير ما رضعتن من الفكر الصهيوني وقيادتكن المريضة وازلامها عن صرخة الام الموجوعة ونذيرها في اخبار الامم المكتوب باللون الاحمر ، نعم يا ايها الاحمد الطيب والقوي بالحق لدينا اسماء وبحجم عطش الارض للمطر ستلاحقهم العدالة حتى تطالهم و تقول كلمتها طال الزمن او قصر ، سلام السماء لكل الامهات في فلسطين و على عموم وجه الارض واحترامي لك قائدا يا ابن العودة، وقفة بحجم وطن انت يا احمد الطيبي .

تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.