رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
الشيخ ماهر حمود : كان كلام النائب الطيبي مدويا في الكنيست
    رابط للخبر
http://www.saidaonline.com/news.php?go=fullnews&newsid=62875

الشيخ ماهر حمود: زيارة البطريرك إلى القدس ليست تطبيعية
2014-05-09
أرسل الخبر

لم نرغب في مشاركة الذين أدانوا زيارة البطريرك الكاردينال الراعي المفترضة إلى القدس عندما ارتفع الصوت عاليا نسبيا بشكل أو بآخر في الأسبوع الماضي وذلك لعدة أسباب، وعلى رأس هذه الأسباب شخصية البطريرك الراعي وثقافته التي تؤكد تماما لمن يعرفه انه لا يمكن أن يقوم بشيء من هذا القبيل، ثم اننا أردنا أن نكون منسجمين مع أنفسنا حيث أننا لم نر في زيارة الشيخ علي جمعة، مفتي مصر السابق، إلى القدس تطبيعا، كما رأى كثيرون نحترم رأيهم ونعتبره أصلا. إنما لكل قاعدة استثناء، لقد رحب، مثلا، أهل القدس بزيارة الشيخ علي جمعة إلى القدس وقتها، واعتبروا أن الزيارة جاءت في سياق دعم صمودهم في وجه الممارسات الصهيونية وليس العكس، والآن نقول نفس الأمر بشكل آو بآخر.

إذن، تريثنا ولم نعلن موقفنا الأسبوع الماضي، رغم مطالبة بعض جمهورنا بذلك، وجاء كلام البطريرك واضحا جليا لا لبس فيه، هو يزور القدس العربية الصامدة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، يزور أهل القدس الموجودين هنالك قبل الاحتلال بقرون ..
نعم مع احترامنا الشديد لمن أدان هذه الزيارة، وتأكيدنا مرة أخرى أن الأصل في مثل هذه الزيارة الإدانة، لكن لا بد من استثناءات تمليها الظروف واضحة وجلية.
اليوم أيضا يرحب أهل القدس بالبطريرك الذي لن يقابل أي مسؤول إسرائيلي، والذي ننتظر منه من القدس وعلى مسمع الاحتلال أن نسمع كلاما واضحا جليا كالذي سمعناه في مطار بيروت، ثم أن علينا أن نتذكر ما يلي:
لقد كانت هنالك اجتهادات جمدنا عليها فترة من الزمن، ثم وجدنا أن عكسها هو الصحيح، لقد كنا نعتبر أن مشاركة أهلنا داخل الخط الأخضر في أي مؤسسة إسرائيلية أمرا مرفوضا لأنه اعتراف بالاحتلال وتطبيع معه، ثم وجدنا مثلا أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في داخل الخط الأخضر استطاع من خلال وصوله إلى منصب رئيس بلدية أم الفحم أن يخدم قضية القدس بشكل أفضل، ولا يمكن لأحد أن يتهمه بالتطبيع وبالاعتراف بالكيان الغاصب... كما أن بعض النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي رفعوا الصوت عاليا داخل الكنيست بمواقف لا يمكن أن يسمعها العالم بنفس الدوي من خارج ذلك المكان السيء...

وقف، مثلا، النائب العربي احمد الطيبي صارخا في وجه الشرطة الإسرائيلية التي تدرب الكلاب البوليسية على أن تهاجم أي متظاهر مباشرة عندما يرتفع صوته بكلمة الله اكبر، كان كلام هذا النائب مدويا في الكنيست وسجل له هذا الموقف المتقدم، هل كان مطبعا وهو منتخب إلى الكنيست وفق قوانين الاحتلال؟.
لكل قاعدة استثناء، وكل اجتهاد مهما كان مهما ورئيسيا قد يأتي وقت يفرض تغيير الاجتهاد وفق القاعدة الشرعية: لا ينكر تغيير الأحكام بتغيير الأزمان. 
أما زيارة البطريرك إلى القدس برفقة البابا، فلن تكون أبدا تطبيعية وفق ما نعرفه عن الأب والمطران والبطريرك الراعي، ووفق مواقف الفاتيكان التي وقفت دائما مع قضايانا الوطنية بالشكل الذي يتناسب مع دور حاضرة الفاتيكان، لقد كان الفاتيكان ضد الاحتلال الأميركي للكويت وضد الضربة الأميركية لسوريا ومع الحق العربي في فلسطين وفق ما هو موجود في ملفات العرب والفلسطينيين أنفسهم... فلا نستعجلن.
هذا اجتهادنا ونقول في هذا انه اجتهاد، قد نخطيء فيه ونصيب وليس كموقفنا من المقاومة والفتنة في سوريا، حيث نقول بالفم الملآن والقدم الثابتة الإيمان الراسخ لن يكون هنالك أي احتمال لموقف سليم غير الموقف الذي نحن عليه بحول الله تعالى وقوته.
ثم اننا نقول كما قال الشاعر:
يأتي على المرء في أيام محنته أن يرى حسنا ما ليس بالحسن
في ظل تقهقر الموقف الإسلامي والعربي وسطوة الفتن والجهل على مجتمعاتنا العربية والرضوخ إلى شعور الذل والهوان الذي يرضى به الكثيرون من امتنا، إننا نرضى بكل موقف يواجه الاحتلال حتى لو كان جزئيا أو ظرفيا ، أما الموقف الذي نسعى إليه بل الذين تسير به المقادير الربانية هو زوال إسرائيل عن الخارطة كما ينبئ القرآن والسنة النبوية وكما يعتقد اليهود أنفسهم، أما الحديث عن دولتين وتقسيم القدس إلى شرقية وغربية، وأي موقف آخر هو مؤقت ريثما تستيقظ الأمة وتحزم الأمة أمرها وتعتصم بحبل الله، لا بأحبال الأحزاب والمذاهب والفئات وعلماء الزور وعلماء السوء وما إلى ذلك مما ابتلينا به في هذه المرحلة العصيبة.
والحمد لله على كل حال .

تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.