رمضان كريم

رمضان كريم
الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييراهداف الحركة
الحركة العربية للتغييرمكاتب الحزب
الحركة العربية للتغييرمؤسس الحركة
الحركة العربية للتغييرنشيد الحركة العربية للتغيير
الحركة العربية للتغييرمبادئ الحزب
إنضموا للحزب
خطابات احمد الطيبي
تسجيلات احمد الطيبي
أسامة السعدي
نتائج الاستطلاع السابق
قياديون
العربية في الميدان
العمل البرلماني
فيديو و تسجيلات Video
نشروا في الإعلام
English
עברית
مقالات وآراء
توجهات الجمهور
تكريم
لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الطيبي
انتخابات 2013
كلمة الحركة العربية
اختراق سوق العمل
القائمة المشتركة
منكم وإليكم
انجازات برلمانية
أدباء وقصائد وطنية
اشبالنا
نساء في الطليعة
مكاتب الحزب
شبيبة الحركة العربية للتغيير
الارشيف
Posters
اتصل بنا
أناشيد الحركة
شخصيات وصور
انتخابات10\2\2009
إستطلاع
ما هي القضايا التي تطالب النواب العرب العمل عليها
 التعليم
 السكن والبنية التحتية
 العمل
 الصحة
 القضايا السياسية والفلسطينية
  
نتائج الاستطلاع السابق
المشاركة في الانتخابات

كيف سيتعامل المواطنين العرب مع ارتفاع الأسعار ؟
نشروا في الإعلام
الحكم على منفذ الاعتداء على النائب الطيبي في مظاهرة بئر السبع بالسجن لمدة أربعة أشهر فقط

هآرتس تروي تفاصيل معركة الطيبي في لجنة المالية لأجل تجنيد تمويل لتطوير الثقافة والبحث العلمي في المجتمع العربي
اتصل بنا
توجهاتكم الينا تنير لنا الطريق

اتصل بنا
Posters
الهوية اهم من بطاقة الهوية

كفى للعنف
   
 
رائد حاج يحيى طالب متفوق من الطيبة
رائد حاج يحيى طالب متفوق من الطيبة
لقاء خاص
   

 

الطالب رائد حاج يحيى، ابن مدينة الطيبة، هو أحد الطلاب المتفوقين الذين يفخر بهم شعبنا. فبعد إنهاء المرحلة الإعدادية تقدم للدراسة في مدرسة في مدينة القدس، وهي مدرسة خاصة بالطلاب الموهوبين والمتميزين. وما لبث أن اثبت نفسه وحقق نجاحاً كبيراً فيها جعله يحظى بتقدير الهيئة التدريسية.

كما شارك رائد مؤخراً في جلسات الكنيست ضمن مجموعة من الطلاب من جميع أنحاء البلاد، تم اختيارهم لحضور جلسات نقاش برلمانية, إضافة إلى إلقاء خطاب في الكنيست وهي سابقة بأن يُسمح لغير النواب اعتلاء تلك المنصة.

مع الشاب المتميز رائد حاج يحيى الحوار التالي:

- كيف فكرت بالتوجه للتعليم في مدرسة المتفوقين في القدس؟

إحدى الدوافع التي جعلتني أتوجه لهذه المدرسة هو مستوى التعليم العالي فيها, ولكن في الواقع هنالك أسباب أخرى دفعتني للتوجه لهذه المدرسة, فان تتعلم في مدرسة من ثقافة أخرى, مختلفة عن ثقافتك هي متعة وتجربة شيقة تعرفنا على الآخر عن قرب.

- من هم أصدقاؤك وكيف هي الأجواء المدرسية مع الزملاء والمعلمين ؟

يوجد لدي أصدقاء ومعارف من المجتمعين العربي واليهودي, طبعا في بداية الانتقال من مدرسة عربية إلى يهودية واجهت بعض الصعوبات في التأقلم في المناخ التربوي والتعليمي المختلف, ولكن هنالك علاقات جيدة وودية مع الطلاب, وأيضا مع المعلمين.

- التجربة التي خضتها في الكنيست ماذا أضافت لك ؟

طبعا هي تجربة عظيمة منحتني التعرف على العمل البرلماني, وبالإضافة إلى ذلك تعرفت على طلاب من جيلي من مختلف التيارات السياسية.بالإضافة إلى ذلك فان دخول قاعة الهيئة العامة وإلقاء الخطابات فيها والجلوس في مكان جلوس أعضاء الكنيست الحقيقيين هي أيضا متعة مذهلة.ولكن التجربة الممتعة اكثر هي رفع صوت المواطنين العرب الذين طالما عانوا ولا زالوا يعانون.

- كيف كان سير تلك الأيام في الكنيست وماذا كانت الاستعدادات للمشاركة في الجلسة ؟

كانت هنالك جلسة مع رئيس الكنيست روبي ريفلين,حيث تعرفت عليه,وكانت هذه الجلسة كجلسة تحضيرية للتعرف على قاعة الهيئة العامة ومكاتب اللجان.

فضلا عن ذلك فقد كانت تحضيرات للخطاب مع المسؤول عن الاحتفال في قاعة الهيئة العامة في يوم الجلسة مع رئيس الكنيست وأيضا في نفس يوم الاحتفال وإلقاء الخطاب.

- ماذا تضمن خطابك؟

أنا تحدثت عن المواطن العربي المسلوبة حقوقه,وتطرقت إلى أهمية منح حقوق كاملة لجميع المواطنين في الدولة مع تجاهل فروق الخلفية القومية أو الدينية,حيث نرى أن الواقع هو عكس هذه الرؤيا. نحن نطالب بمشاركة مدنية كاملة وعدم انتقاص حقوقنا لا في التعليم ولا في العمل ولا في اي مجال من مجالات الحياة.

على سبيل المثال في مدينة القدس نرى الحدائق العامة,المناطق الصناعية والتشجيع على البناء,بالتناقض مع مدينة الطيبة,التي تندرج في حكم نفس الدولة,وسكانها هم من مواطني نفس الدولة,ففي هذه المدينة هنالك منطقة صناعية مهملة,حدائق عامة يحلم بها الأطفال في مناماتهم,هدم بيوت وشوارع تعود للمائة الخامسة أو أقدم.

- من هو مثلك الأعلى ؟

مثلي الأعلى هو عضو الكنيست الدكتور احمد الطيبي, ابن مدينتي, وذلك يعود لأسباب كثيرة, أهمها الطريقة الحضارية التي يمثل فيها الإنسان والمواطن العربي ضمن خطاباته في هيئة الكنيست, بالإضافة الى العمل الجاد والجهود الجبارة التي يبذلها من أجل شعبه ولتحصيل حقوقنا وطرح قضايانا. انه مثال القائد المخلص لقضيته ولمجتمعه.

ومؤخراً تم تقدير خطابه الأخير عن المحرقة على انه أفضل خطاب في تاريخ الكنيست,حتى تم تقديره من أعضاء كنيست من تيارات سياسية مختلفة تماما عن تياره السياسي. كما أوجه شكري للسيد الدكتور احمد الطيبي الذي رافقني في يوم إلقائي للخطاب, ودعمني معنويا وشجعني.

- ما هي طموحاتك للمستقبل ؟

أريد أولا أن أتوجه للعلم,ثم أريد أن أصبح عضو كنيست إن شاء الله,لأفيد شعبي واحقق أحلامه.

- ماذا كانت ردود الفعل على خطابك ؟

لقد توجه الي الكثيرون وأثنوا على ما قلته، وعبر الجميع من زملاء وأصدقاء واعضاء كنيست عن تقديرهم لما طرحته في خطابي .

- ماذا تقول للطلاب والطالبات بشكل عام ؟

أولاً أدعوهم لكي يقوموا بدورهم في المجتمع فنحن الطلاب شريحة هامة جداً ويجب ان يكون لدينا الوعي الكافي لإدراك الأحداث التي تجري حولنا من الناحية الاجتماعية والسياسية وان نفعل ما بوسعنا للتأثير عليها. وثانياً أناشدهم للتمسك بالعلم والطموح للوصول الى أعلى المستويات في التحصيل الدراسي.


تعليقات الزوار - ( لاضافة تعقيب اضغط هنا )
لا يوجد تعليقات تم نشرها في هذا المقال
 
 
   

האתר מופעל ונתמך ע"י אמ.אס.נט מולטי פתרונות אינטרנט ומחשבים.